العلامة المجلسي
575
بحار الأنوار
عباس ، أنه لما نزلت قوله : [ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ] ( 1 ) قال النبي صلى الله عليه وآله : من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي . أقول : روى السيوطي في الدر المنثور ( 2 ) ، عن عبد ( 3 ) بن حميد وابن جرير ، عن قتادة : [ فهل عسيتم إن توليتم ] ( 4 ) الآية . قال : كيف رأيتم القوم حين تولوا عن كتاب الله ، ألم ( 5 ) يسفكوا الدم الحرام ، وقطعوا الأرحام ، وعصوا الرحمن ؟ ! . 4 - تفسير علي بن إبراهيم ( 6 ) : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : [ ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك ] يا علي [ فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ] ( 7 ) هكذا نزلت ، ثم قال : [ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك ] يا علي ( 8 ) ! [ فيما شجر بينهم ] ( 9 ) يعني ( 10 ) فيما تعاهدوا وتعاقدوا عليه بينهم من خلافك ( 11 ) وغصبك [ ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ] ( 12 ) عليهم يا محمد ! على لسانك من ولايته [ ويسلموا تسليما ] ( 13 ) لعلي عليه السلام .
--> ( 1 ) الأنفال : 25 . ( 2 ) الدر المنثور 6 / 49 . ( 3 ) في ( ك ) : عبد الله . ( 4 ) محمد ( ص ) : 22 . ( 5 ) في ( ك ) : ما لم . ( 6 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي 1 / 142 . ( 7 ) النساء : 64 . ( 8 ) لا توجد : يا علي ، في ( ك ) . ( 9 ) النساء : 65 . ( 10 ) في ( ك ) : يعني يحكموا - يا علي - فيما شجر بينهم يعني . . ( 11 ) في المصدر : من خلافك بينهم - بتقديم وتأخير - . ( 12 ) النساء : 65 . ( 13 ) النساء : 65 .